تخطَّ إلى المحتوى
شركة الشريف وحلواني والفارسي وقشلان للاستشارات القانونية

خبراتنا

يشمل حل النزاعات عدة عناصر: المرافعة نيابة عن العميل أمام المحاكم بشتى أنواعها ودرجاتها، والدفاع عنه سواء في مواجهة طلبات خصمه العارضة أو حال كونه مدعًى عليه، والطرق البديلة لحل النزاعات من وساطة ومصالحة وتحكيم - وهي عندنا خيار أصيل نعرضه على العميل متى كان أحفظ لوقته وماله وعلاقاته التجارية، لا مجرد بديل احتياطي عن قاعة المحكمة.

ونؤمن أن الترافع الناجح تسبقه أعمال تمهيدية دقيقة: فهم النزاع تفصيلًا، والعمل على إثبات الوقائع، وجمع البينات والمستندات وترتيبها قبل أي خطوة إجرائية. ولهذا نفضّل تقسيم العمل على مرحلتين: دراسة استشارية أولى نقيّم فيها المركز القانوني وقوة البينة وفرص النجاح والمسارات المتاحة، ثم الترافع الفعلي لمن يختاره مسارًا - تقسيمٌ يمنح العميل مرونة اتخاذ القرار الصحيح على بصيرة، ويوفّر عليه أتعابًا قانونية قد تُنفق في مسار لا يخدم مصلحته.

نمثّل عملاءنا أمام المحاكم التجارية والعامة والعمالية ومحاكم التنفيذ، وأمام اللجان شبه القضائية المتخصصة كلجان المنازعات المصرفية والمالية ولجان الفصل في منازعات الأوراق المالية، وفي التحكيم المحلي والمؤسسي - بما في ذلك القضايا المقامة وفق قواعد المركز السعودي للتحكيم التجاري - وما يتصل به من دعاوى البطلان والتنفيذ بموجب نظام التحكيم.

يملك فريق عملنا خبرة معمقة في التعامل مع طيف واسع من القضايا من خلال تناوله السابق للعديد من القضايا المعقدة وتقديمه الاستشارات القانونية للعديد من الشركات التجارية.

الدراسة الاستشارية وبناء البينة

أكثر القضايا لا تُخسر في قاعة المرافعة بل قبل دخولها: واقعة لم يجرِ إثباتها في حينها، أو مستند لم يُحفظ، أو بينة جُمعت متأخرة بعد أن تغيّرت الظروف. فالنزاع يُفهم أولًا ثم يُقاضى - لا العكس.

في المرحلة الاستشارية ندرس النزاع تفصيلًا: نحلل العقود والمراسلات ومسار العلاقة بين طرفيه، ونحصر الوقائع المحتاجة إلى إثبات وأدوات إثباتها، ونجمع البينات والمستندات ونرتبها ترتيبًا يخدم نظرية القضية، ثم نقدم للعميل تقييمًا مكتوبًا لمركزه القانوني وفرص نجاحه ومساراته المتاحة - من تسوية أو تفاوض أو تحكيم أو ترافع - مع تقدير واقعي للكلفة والمدة في كل مسار.

قد تنتهي القضية في هذه المرحلة نفسها: صلحٌ مبكر بشروط أفضل، أو عدولٌ موفَّق عن دعوى ظاهرة الخسارة - وكلاهما مكسب للعميل. ومن مضى إلى الترافع مضى إليه ببينة جاهزة ومذكرة أولى تُكتب من ملف مكتمل لا من فراغ.

الطرق البديلة لحل النزاعات

تدفع المنظومة العدلية السعودية بثبات نحو الحلول البديلة: المصالحة صارت شرطًا سابقًا لقيد طوائف من الدعاوى عبر مراكز المصالحة المعتمدة، والتحكيم اكتسب بنظامه ومؤسساته - وفي مقدمتها المركز السعودي للتحكيم التجاري - موثوقية متزايدة لدى الشركات، وأحكامه واجبة التنفيذ بقوة النظام.

نمثل عملاءنا في الوساطة والمصالحة والتفاوض المهيكل، ونصوغ اتفاقات التسوية صياغة تجعلها سندًا قابلًا للتنفيذ لا وعدًا قابلًا للنقض، ونعتني بشرط التحكيم منذ صياغة العقد - فكم من نزاع حُسم مساره يوم كُتب شرطه. ونترافع في قضايا التحكيم المحلي والمؤسسي وما يتصل بها من دعاوى بطلان وتنفيذ بموجب نظام التحكيم.

ولا نقدّم البديل لذاته: نقيس كل مسار بمصلحة العميل - كلفةً ووقتًا وسرّيةً وأثرًا على العلاقة التجارية. فتسوية جيدة اليوم قد تَفضُل حكمًا جيدًا بعد سنتين، والعكس صحيح حين يكون الحق واضحًا والخصم مماطلًا.

الترافع أمام المحاكم واللجان

نمثل عملاءنا أمام المحاكم التجارية والعامة والعمالية، وأمام اللجان شبه القضائية المتخصصة كلجان المنازعات المصرفية والمالية ولجان الفصل في منازعات الأوراق المالية - في مرحلة تتعدد فيها جهات الاختصاص وتتطور فيها الإجراءات عامًا بعد عام، فيصير تحديد الجهة المختصة والمسار الإجرائي الصحيح أول أسباب الكسب.

نتولى إعداد صحف الدعاوى والمذكرات وحصر البينات وطلبات المعاينة والخبرة، والطلبات العارضة والمستعجلة: الأوامر الوقتية وأوامر الأداء والحجز التحفظي والتدابير العاجلة - بصياغة تُبنى على البينة المجموعة في المرحلة الاستشارية لا على العموميات.

وخبرة فريقنا المعمقة في طيف واسع من القضايا المعقدة تعني أن مذكراتنا تعطي المحكمة ما تحتاجه للفصل: وقائع مثبتة، وطلبات محددة، وتأصيل نظامي مركّز.

تنفيذ الأحكام والقرارات

الحكم الذي لا يُنفَّذ ورقة، والدائن الحقيقي هو من قبض لا من كسب. ونظام التنفيذ ومحاكمه منحا الدائنين أدوات قوية - من الإفصاح عن الأصول إلى الحجز والمنع من السفر - لمن أحسن استعمالها بترتيبها الصحيح.

نتولى تنفيذ الأحكام القضائية وأحكام المحكمين والأوراق التجارية والسندات التنفيذية أمام محاكم التنفيذ، وإدارة إجراءات الحجز والإفصاح والبيع، والدفاع في منازعات التنفيذ واعتراضاته حين نمثل المنفَّذ ضده.

وحين يتقاطع التنفيذ مع تعثر المدين تتكامل هذه الممارسة مع خبرتنا العميقة في الإفلاس وإعادة الهيكلة - فنعرف متى يكون طلب افتتاح إجراء إفلاس أنجع من سباق حجوزات لا يصل.